محلل سياسي: من وضع "لا إله إلا الله "على راية فتح؟

محلل سياسي: من وضع "لا إله إلا الله "على راية فتح؟

فتح ميديا-غزة:

شدد المحلل السياسي محمد مشارقة على  إن التمييز ضروري، بين حركة فتح الفكرة الوطنية الجامعة، وجودها سيبقى ضرورة موضوعية طالما بقي الاحتلال، وبين السلطة ودورها الامني والقمعي.

وقال عبر صفحته الشخصية في الفيس بوك إن  إضافة شعار  " لا إله الا الله " لراية الحركة بصورة مفاجئة، بات مجهول النسب والدافع والفاعل، يتنصل منه الجميع رغم انه يرفع اليوم من جنين شمالا الى دورا جنوبا.



واعتبر مشارقة أن  الإضافة الهجينة، تهدم فكرة فتح العظيمة التي توحد تحت رايتها وفكرتها، القومي، واليساري، والاسلامي، والليبرالي.

ووصف مشارقة الشعار الجديد على الراية بالمحاولة الساذجة والبلهاء لمنافسة الحركات الاسلامية من الاخوان وتوابعهم الذين ناصبوا الوطنية الفلسطينية العداء والتشويه والتكفير منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة.

وختم مشارقه:"  فكرة فتح يا جماعة، قادرة على توحيد الشعب، وهي اقوى وأعمق من كل الايديولوجيات الحزبية الضيقة، ثقتي كبيرة رغم كل اجواء الاحباط والخراب ان فتح قادرة على استعادة دورها ومكانتها، عندما نساهم جميعا في التحريض من اجل وحدتها بكل ما تميزت به من تعددية وتسامح ومحبة وبوصلة واضحة نحو فلسطين وحريتها وكرامة شعبها. من يقرع الجرس ويحمل راية فتح وفكرتها ووحدتها باعتبارها الأولوية الأولى التي تعلو على كل الأوليات.