قائمة المستقبل تُعلن تسجيل قائمة مرشحيها للانتخابات التشريعية

قائمة المستقبل تُعلن تسجيل قائمة مرشحيها للانتخابات التشريعية
غزة: ممثلين عن قائمة المستقبل لدى دخولهم لجنة الانتخابات المركزية

فتح ميديا-غزة

أعلن الدكتور أشرف دحلان مفوض قائمة "المستقبل"، المشكلة من كوادر نضالية وشخصياتٍ وطنيةٍ وشبابيةٍ ومستقلين، تسجيل القائمة في المقر الإقليمي للجنة الانتخابات المركزية في مدينة غزة.

وأضاف دحلان، أن "المستقبل" تقدمت اليوم ببرنامجها وشعارها ورمزها وبقائمة مرشحيها التي تضمنت (132) مرشحاً للمجلس التشريعي، شملت مرشحين عن القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، لتكريس الوحدة الترابية في أراضي دولة فلسطين، وتجسيد الشراكة في كل جغرافيا الوطن.

وأكد مفوض قائمة المستقبل، على ضرورة إجراء الانتخابات كاستحقاقٍ قانونيٍ وديمقراطيٍ وضرورةٍ لكل شعبنا، وإعمالاً لحق أبناء شعبنا في القدس والضفة والقطاع في انتخاب ممثليهم، بعدما حُرموا من هذا الحق لسنواتٍ طويلة، بفعل الانقسام البغيض والتشظي في الحالة الوطنية.

ودعا دحلان، أبناء شعبنا الذين يحق لهم الانتخاب إلى المشاركة الفاعلة والجدية من أجل إنجاز هذا الاستحقاق الوطني، الذي سيفتح الطريق أمام استعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام المرير، وبناء مجتمع المؤسسات القائم على مبدأ الشفافية وتمكين المرأة والشباب، والسير ببرنامجٍ كفاحيٍ واحدٍ لإنهاء الاحتلال، وتكريس حق شعبنا في العودة وتقرير المصير وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

من جهتها قالت نيروز قرموط الناطق الإعلامي باسم قائمة المستقبل، عن تسجيل قائمة "المستقبل"، والتي سنخوض بها الانتخابات التشريعية المزمع إجرائها في الثاني والعشرين من أيار/ مايو القادم لعام 2021.

وأضافت خلال المؤتمر الذي عقد للإعلان عن تسجيل القائمة: "بقائمة الجيل والغد والعبور، نرسم الأمل لشعب يعيش التحدي في أدق التفاصيل، والتي تنتج يوما طبيعيا يحياه كما تحيا بقية شعوب العالم".

وأشارت إلى أن هذا الشعب يرزح تحت ضغوطات عدة، تبدأ بالاحتلال العنصري والذي يمعن في استخدام القوة وممارسة أدوار غير شرعية لإحلال وجود الفلسطيني. بينما يجتاح وحدة روايتنا التاريخية على الجانب الآخر؛ انقسام عمودي شرخ المؤسسة والشعب، ورسخ انفصال جغرافي يحاول الاحتلال تكريسه منذ زمن بعيد، والأكثر لقد مزق هذا الانقسام روح الوحدة الوطنية في أصل القصة الشعبية، في تفسير الانتماء والارتباط بتراب هذه الأرض الطيبة.

وأكدت على أن الانتخابات التشريعية فرصة حقيقية، ليعلن شعبنا إرادته ويقول كلمته، فقد حان الوقت لتجاوز حالة اليأس، والانطلاق بثبات نحو تحقيق الوحدة وبناء مجتمع ديمقراطي ينعم بما يليق بحجم تضحياته التاريخية، من حياة كريمة وحكم عادل رشيد.

وتابعت نيروز:"نتقدم بالكرامة بالعدالة بالتنمية، بالإرادة الثورية نحو امتلاك الحق الديمقراطي بالمشاركة لنسجل أوراق ترشيحنا اليوم في لجنة الانتخابات المركزية، من خلال بوتقة منوعة من العناوين الوطنية والشخصيات الأكاديمية والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والمهنية، تنوع يرسم جدلية الجغرافيا الوطنية ووحدة ثوابتها، وتنقش برموز التغيير تمثيلا مميزا للمرأة والشباب الفلسطيني".

ونوهت إلى أن قائمة المستقبل متنوعة ترسم معالم الوحدة الوطنية، وتنطلق من رؤية طموحة وهادفة، تعالج جرح المعنى في اضطهاد فلسطيني عانى ويلات الحصار والجدار والاستيطان، لنتجه نحو بناء واقع فلسطيني مختلف، بمسارين متلازمين لا يفترقان، إنهما مسارا البناء الديمقراطي والتحرر الوطني.

وأكدت نيروز أن صون الكرامة والمواطنة وحماية الحقوق والحريات هي أسس بناء المجتمع القويم، فبتماسك وتوافق حقيقي يلامس احتياج إنساننا سنسترد الحقوق المسلوبة، ونعزز من قيمة الكينونة الفلسطينية الحرة.

وأوضحت أننا نبحث عن البناء الديمقراطي، والتحرر الوطني وصون الكرامة، وحماية الحقوق والحريات هي أساس بناء المجتمع السليم، وسنعزز من كينونة فلسطين الحرة من أجل تحقيق الأهداف لتحقيق الاصلاح السياسي والقانوني.

وتابعت نيروز :"نسعى في قائمة "المستقبل" إلى ثقافة مبادرة لا اتكالية تبتكر الفرد في أبهى صور الإبداع والمشاركة، وبعث الأمل وتعزيز الصمود في نفوس أجيال فلسطين الحديثة هو عنوان الفعل السياسي القادم.

وختمت قائلة:"نحو إصلاح سياسي واقتصادي واجتماعي وقانوني، بما يؤسس لنهضة مجتمعية شاملة. وننجز الاستقلال، ونبني وطن العدالة وقيمة الإنسان".