فيديو.. سهيل جبر: الانتخابات جزء من الحل لتصويب المسار السياسي لمنظمة التحرير وإعادة بنائها

فيديو.. سهيل جبر: الانتخابات جزء من الحل لتصويب المسار السياسي لمنظمة التحرير وإعادة بنائها
سهيل جبر القيادي في تيار الاصلاح الديمقراطي بساحة غزة

فتح ميديا-غزة:

أكد سهيل جبر القيادي في تيار الاصلاح الديمقراطي، بحركة فتح ساحة غزة، على ضرورة انجاز الانتخابات الفلسطينية، مشيراً لأهمية وجود كتلة لديها العديد من الاعضاء تُمثل التيار في المجلس التشريعي، بعيداً عن المطامع والمكاسب التي يفكر فيها الكثير من الأطراف السياسية.

وقال جبر، في تصريحات خاصة بموقع فتح ميديا، "نتطلع للخطوات التي تتبع المجلس التشريعي، لأن الرصيد الشعبي والوطني الذي احدثه التيار الاصلاحي بقيادة محمد دحلان، في كافة الساحات، والمخيمات الفلسطينية والشتات، يلقي على عاتقنا الكثير من المسؤوليات والمهمات الوطنية، لنواصل الطريق نحو تصويب البوصلة الوطنية".

وأوضح جبر، أن تيار الاصلاح الديمقراطي في حال لم تتوحد الحركة، سيخوض غمار الانتخابات لوحده مع شركائه الوطنيين، المؤمنين بفكرتنا التي تقوم على أساس التمسك بالمبادئ الوطنية الفلسطينية، والتمسك بالمشروع الوطني الفلسطيني، واستنهاض المواطن الفلسطيني، وتعزيز الصمود في الضفة وغزة والقدس وفي الشتات، باتجاه البوصلة نحو فلسطين.

وأضاف جبر، نحن في مرحلة تحرر وطني وفي نضال مستمر لاستعادة الحقوق المسلوبة من الاحتلال، ونؤمن بان فلسطين تحتاج إلى الجميع، وفكرتنا بالشراكة السياسية ولمستقبل المجلس التشريعي القادم، بأن نبني مؤسسات تفصل بين السلطة التنفيذية والقضائية والتشريعية، لمنع تغول أحد الأطراف على الآخر، ولنقدم نموذجا للفلسطيني المقهور.

وتابع جبر، نتطلع لأن نرتقي بفكرنا، ونتعلم من الماضي الأليم، لنتجه نحو بناء مستقبل يجمع كافة الأطراف الفلسطينية، القادرة على أن تلعب دوراً مؤثرا في المجلس التشريعي، والمشاركة في الحكم، وتتوجه لمنظمة التحرير لإعادة تصويبها وبنائها على اسس المشاركة ما بين الكل الوطني الفلسطيني.

وأشار جبر، إلى أن التيار يؤمن بقدرات الشعب الفلسطيني في تحقيق أهدافه رغم كافة المُعيقات، ونحن من صُلب هذا الشعب، وقدمنا لهذا الشعب ووقفنا بجانبه في وقت لم نكن مسؤولين عن كوارث الحكومات المسؤولة، ونحن واثقين في قدرتنا في مخاطبة احتياجات هذا الشعب، وفي الوقت ذاته هذه القدرات الفلسطينية من الشباب تحديداً، القادرين على تعزيز مقومات الحياة لهذا المجتمع، وتعزيز مواطن قوته، ونؤكد على امكانية خلق معادلة قوية مع الكل الفلسطيني.

وبخصوص المعيقات التي تواجه وحدة حركة فتح تحدث جبر:" من وجهة نظري وحدة حركة فتح تواجه الكثير من الحواجز بالرغم من الوساطات الدولية والعربية، لان هناك ثلة متحكمة في القرار الداخلي للحركة، بالإضافة لغياب المؤسسات التنظيمية والقانون الداخلي والنظام الاساسي الذي يحكم الحركة في اتجاهاتها، ونحن اكدنا مرارا وتكرارا دعمنا للوحدة التي تقوم على اساس اعادة القانون، واستنهاض هذه الحركة، بعيداً عن سياسة الاقصاء، فحركة فتح تتسع للجميع.

وأكد جبر، أن الانتخابات القادمة لا تحمل في مضمونها حل لكافة المشاكل العالقة، لكننا نعتبر أن هذه العملية الديمقراطية تفتح الباب امام رسم خارطة مستقبل وطني لمعالجة كافة الاشكاليات التي يعاني منها الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها معالجة الانقسام البغيض، وفي الوقت ذاته تخلق حالة من الوحدة والاجماع على برنامج وطني مقاوم.

وأردف قائلاً: "لقد رحب تيار الاصلاح الديمقراطي بالانتخابات، ويستعد لتسهيل العملية الديمقراطية التي غابت عن الساحة الفلسطينية منذ 15 عام، ويبدي الاستعدادات للعمل، لخلق حالة من الوعي والنضوج الفلسطيني لتغير الواقع، رغم العقبات الموجودة والمتراكمة خلال السنوات السابقة".