بالصور: "كعك العيد" باب رزق لنساء قطاع غزة

بالصور: "كعك العيد" باب رزق لنساء قطاع غزة

فتح ميديا - غزة:

بالقرب من الشارع الذي تقع فيه جمعية "بنت الريف"، في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، تشدك رائحة الكعك ومعمول العيد، حيث تعمل 35 سيدة كخلية نحل بلا كلل ولا ملل، تم اختيارهن بعناية فائقة، للوصول إلى أكثر فئات المجتمع تهميشاً لمساعدتهن في كسب لقمة العيش لاعالة أسرهن.

داخل هذا المكان تسابق النساء الزمن في تلبية طلبات الزبائن قبل دخول عيد الأضحى المبارك، فهذه تخبز وأخرى تنقش وتلك تجهز العجينة، مستعينين في خبرتهن الطويلة في هذا المجال، في مشهد تكاملي يؤكد براعة المرأة الفلسطينية في إدارة مشروعها.

وتقول خديجة كيلاني (53 عاماً) رئيسة مجلس إدارة جمعية بنت الريف التعاونية "على الرغم من الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة، إلا أن الطلب كبير على الكعك والمعمول قبيل عيد الأضحى المبارك".

وترى أن هذا الاقبال يعود لأهمية الكعك والمعمول في موسم عيد الأضحى المبارك، لكونه من أهم المظاهر التي ترسم ابتسامة العيد.

وذكرت كيلاني أن هناك العديد من المؤسسات تقصد التعامل مع جمعية "بنت الريف" لدعم استمرار عمل السيدات بداخلها، ولجودة المنتج العالية المقدمة من خلالها.

وأكدت كيلاني على اهتمامهم في عملهم على الجودة، والحفاظ على طعم الكعك التقليدي المعروف باسم "الكعك المنزلي" أو "كعك الأمهات"، لافتة الى أن النساء لديها يعملن على صناعة الكعك والمعمول في مواسم الأعياد فقط، لذلك ينتظروا هذه الأيام باعتبارها موسم رزق لهن.

ومن جهتها قالت أمل غبن (28 عاما) أنها التحقت في العمل بداخل جمعية "بنت الريف" منذ ثلاثة سنوات.

وترى أن لهذه الجمعية فضل كبير بمنحها فرصة للعمل، خاصة بعدما أصبحت مسؤولة بشكل كامل عن إعالة أسرتها.

وأضافت غبن أنه بالرغم من ارتفاع درجات الحرارة، وانقطاع الكهرباء بشكل مستمر، وبعض المعيقات الأخرى، إلا أنها عبرت عن امتنانها من تجربتها في العمل داخل جمعية "بنت الريف".

لا تقتصر أنشطة جمعية "بنت الريف" على الكعك والمعمول فقط، بل تشمل أصناف متعددة مثل المفتول والفطائر وأصناف أخرى، على حسب طلب المؤسسات المتعاونة.