الاتحاد الأوروبي يحذر من أن حرب إثيوبيا تزعزع استقرار شرق إفريقيا

الاتحاد الأوروبي يحذر من أن حرب إثيوبيا تزعزع استقرار شرق إفريقيا
الاتحاد الأوروبي

فتح ميديا-وكالات:

 ذكر مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، إن القتال بين الجيش الإثيوبي والقوات الإقليمية من منطقة تيغراي الشمالية يزعزع بشكل خطير استقرار منطقة شرق أفريقيا، والقرن الأفريقي وإن القتال يجب أن يتوقف.

وقتل المئات منذ بدء القتال في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني وفر أكثر من 41 ألف لاجئ إلى السودان، ووردت أنباء عن استهداف مليشيات للمدنيين.

وأكد جوزيب بوريل في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، بعد حديثه إلى وزير الخارجية الإثيوبي: "لقد أعربت عن قلقي الشديد بشأن تزايد العنف الذي يستهدف العرق، وعدد كبير من الضحايا وانتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي".

ومن المقرر أن تنتهي مساء يوم الأربعاء مهلة حكومية مدتها 72 ساعة لاستسلام قوات التيغراي.

وقد رفضت جبهة تحرير شعب تيغراي، وهي حزب سياسي يتزعم القتال، الإنذار.

ووصفت إثيوبيا القتال، بأنه مسألة داخلية لإنفاذ القانون، وهو موقف أكده رئيس الوزراء آبي أحمد في بيان يوم الأربعاء.

وقال: "نحن نرفض أي تدخل في شؤوننا الداخلية".

ولفت بوريل، إلى دعمه لمحاولات تكتل الاتحاد الإفريقي للتوسط، مضيفًا "هذا هو السبيل الوحيد للمضي قدما لتجنب المزيد من زعزعة الاستقرار".

وذكر مصدران دبلوماسيان لرويترز، أن ثلاثة مبعوثين من الاتحاد الأفريقي هم رؤساء موزمبيق السابقون جواكيم شيسانو، وليبيريا إيلين جونسون سيرليف، وجنوب أفريقيا كغاليما موتلانثي ، كان من المقرر أن يصلوا إلى أديس أبابا يوم الأربعاء.

قال دبلوماسيون، إنه مع تصاعد القلق العالمي بسرعة، أثارت الدول الأوروبية الصراع في اجتماع مغلق لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الثلاثاء.

وأكد دبلوماسيون، أن أعضاء المجلس أعربوا عن قلقهم لكن جنوب أفريقيا والنيجر وتونس حثت على مزيد من الوقت لجهود الوساطة الإقليمية، قبل أن ينظر المجلس في اتخاذ إجراء.

__

ن.م