أوتشا: سلطات الاحتلال هدمت وصادرت (89) مبنى فلسطينيًا وهجرت 146 مواطناً خلال أسبوعين

أوتشا: سلطات الاحتلال هدمت وصادرت (89) مبنى فلسطينيًا وهجرت 146 مواطناً خلال أسبوعين

فتح ميديا-واشنطن:

 أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا"، أنّ سلطات الاحتلال هدمت وصادرت 89 مبنى فلسطينيًا خلال أسبوعين بحجة عدم الترخيص.

وقال "أوتشا" في تقرير لها نشر عبر موقعها الإلكتروني، أنّ ذلك أدى إلى تهجير 146 مواطنًا، من بينهم 83 طفلًا، وإلحاق الأضرار بـ330 آخرين.

إليكم التقرير كاملاً من موقع "أوتشا"..

في يوم 16 شباط/فبراير، صادرت السلطات الإسرائيلية خمسة خيام موّلها المانحون ويستخدمها أصحابها في تأمين سُبل عيشهم في تجمّع حمصة البقيعة البدوي في شمال غور الأردن (انظر أدناه).

أبرز أحداث الفترة التي يغطيها التقرير

في يوم 5 شباط/فبراير، أطلق مستوطن إسرائيلي النار باتجاه فلسطيني يبلغ من العمر 34 عامًا وقتله قرب بؤرة استيطانية أُقيمت مؤخرًا بجوار قرية راس كركر (رام الله)، وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية أنه حاول اقتحام منزل في البؤرة الاستيطانية. وأسفرت اشتباكات اندلعت في وقت لاحق في قريته (راس كركر) عن إصابة فلسطيني وجندي إسرائيلي بجروح. وقُتل فلسطيني آخر، يبلغ من العمر 25 عامًا، في نوبا (الخليل)، عندما انفجرت ذخيرة غير منفجرة عثر عليها قرب منزله. 

أصيبَ 71 فلسطينيًا وأربعة جنود إسرائيليين بجروح خلال اشتباكات في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وتلقّى 30 من هؤلاء المصابين العلاج جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع في يوم 12 شباط/فبراير خلال احتجاج على عمليات الهدم والمصادرة في حمصة البقيعة. وأصيب 27 فلسطينيًا في احتجاجات على إقامة ثلاث بؤر استيطانية على أراضٍ تعود ملكيتها لسكان كفر مالك ودير جرير وراس التين والمغيّر في رام الله، وبؤرة أخرى على أراضي بيت دَجَن في نابلس، وعلى التوسع الاستيطاني في كفر قدّوم (قلقيلية) وسلفيت. وأصيبَ سبعة فلسطينيين في اشتباكات اندلعت خلال عمليات بحث واعتقال في مخيميْ الدهيشة (بيت لحم) وجنين للاجئين، وفي قرية الجبعة (في جنين أيضًا). وأصيبَ ثلاثة فلسطينيين آخرين بجروح بينما كانوا يحاولون العبور إلى إسرائيل عبر فتحات في الجدار في منطقة جنين، حسبما أفادت التقارير. وأصيبَ فلسطينيان بعدما تدخلت القوات الإسرائيلية خلال اشتباكات مع المستوطنين الإسرائيليين في اللُّبَّن الشرقية (نابلس)، واثنان آخران في ظروف غامضة قرب قرية سلواد (رام الله). وتلقّى 51 مصابًا العلاج جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، وأصيبَ عشرة بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وستة بالذخيرة الحية، وتعرّض البقية للاعتداء الجسدي أو أصابتهم قنابل الغاز المسيل للدموع. وأصيبَ أربعة جنود إسرائيليين بجروح خلال عملية بحث واعتقال في بيتونيا (رام الله).

نفذت القوات الإسرائيلية 186 عملية يحث واعتقال واعتقلت 172 فلسطينيًا في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وسجلت محافظات القدس ورام الله والخليل أعلى عدد من هذه العمليات (28 عملية في المتوسط لكل منها). وفي إحدى الحوادث في الخليل، اقتحمت القوات الإسرائيلية مبنى البلدية واحتجزت الموظفين الذين كانوا يعملون في النوبة الليلية، وأفادت التقارير بتكسير أثاث وأبواب.

في غزة، أطلقت القوات الإسرائيلية النيران التحذيرية في 28 مناسبة على الأقل قرب السياج الحدودي أو قبالة الساحل بحجة فرض القيود على الوصول. وفي ثلاث مناسبات أخرى، جرّفت القوات الإسرائيلية الأراضي على مقربة من السياج.

بعد إغلاق زاد عن شهرين، فُتح معبر رفح الخاضع للسيطرة المصرية في يوم 1 شباط/فبراير لمدة أربعة أيام على التوالي في كلا الاتجاهين. وفي يوم 9 شباط/فبراير، أعلنت السلطات المصرية عن فتح المعبر في كلا الاتجاهين لأجل غير مسمى. ومنذ مطلع شهر شباط/فبراير، سُجّل دخول 6,373 فلسطينيًا وخروج 3,520 آخرين من المعبر.

هُدم 89 مبنًى يملكه فلسطينيون أو صودر بحجة الافتقار إلى رخص البناء، مما أدى إلى تهجير 146 شخصًا، من بينهم 83 طفلًا، وإلحاق الأضرار بـ330 آخرين على الأقل. ففي يوميْ 3 و8 شباط/فبراير، هدمت السلطات الإسرائيلية 37 مبنًى، معظمها جرى التبرع بها، في تجمع حمصة البقيعة في غور الأردن. وهُجِّر 60 شخصًا، من بينهم 35 طفلًا، في كل من هاتين الحادثتين. وقد تعرّض هذا التجمع، الذي يقع الشطر الأكبر منه في منطقة مخصّصة للتدريب العسكري الإسرائيلي، لعمليات هدم جماعية خلال الشهور القليلة الماضية. وحذّر بيان أصدرته الأمم المتحدة في يوم 5 شباط/فبراير من أن الضغط الذي يمارَس على التجمع للانتقال منه ينطوي على خطر حقيقي بالترحيل القسري. وفي جنوب الخليل، صودرت سبعة مبانٍ، بما فيها مراحيض متنقلة، في تجمعات الركيز وأم الخير وخربة التوامين، مما أثّر على الظروف المعيشية التي يحياها 80 شخصًا وألحق الأضرار بسبل عيشهم. وفي الجلمة (جنين)، لحقت الأضرار بسبل عيش نحو 70 شخصًا نتيجة لهدم 13 كشكًا لبيع المشروبات. وهُدمت سبعة مبانٍ في القدس الشرقية، بما فيها أربعة هدمها أصحابها بأنفسهم لتجنب الغرامات، وهُجرت أسرة تضم أربعة أفراد.

وفضلًا عن ذلك، هدمت السلطات الإسرائيلية منزلًا في قرية طورة الغربية (جنين) على أساس عقابي، مما أدى إلى تهجير 11 شخصًا، من بينهم أربعة أطفال. ويعود المنزل لأسرة فلسطيني أدينَ بقتل امرأة إسرائيلية في شهر كانون الأول/ديسمبر. وخلال العام الماضي، هُدمت سبعة مبانٍ لأسباب مشابهة.

اقتلعت السلطات الإسرائيلية 1,000 شتلة بالقرب من مدينة طوباس، وفقًا لوزارة الزراعة الفلسطينية. وقد غُرست هذه الأشتال ردًا على اقتلاع الآلاف من الأشجار خلال الشهر الماضي في نفس المنطقة، بحجة أن الأراضي سبق الإعلان عنها باعتبارها «أراضي دولة».

أصاب مهاجمون يُعرف عنهم أو يُعتقد بأنهم مستوطنون إسرائيليون أربعة فلسطينيين، من بينهم طفل، بجروح وألحقوا الأضرار بممتلكات تعود للفلسطينيين، بما فيها أشجار. فقد تعرّض ثلاثة فلسطينيين للاعتداء الجسدي خلال اشتباكين منفصلين مع المستوطنين الإسرائيليين في قرية اللبن الشرقية (نابلس). وتعرّض فتًى يبلغ من العمر 13 عامًا للاعتداء الجسدي في المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في مدينة الخليل. وأُلقيت الحجارة على متطوع أجنبي وأصيبَ بجروح في قرية سوسية (الخليل). وتعرّض متطوعان، أحدهما أجنبي والآخر محلي، للهجوم والسرقة في قرية السموع على يد مهاجمين يُعتقد بأنهم مستوطنون. ووفقًا لمصادر فلسطينية، اقتُلع أكثر من 130 شجرة وشتلة زيتون أو قُطعت في تجمعات خربة صَرّة (نابلس)، وبروقين وكفر الديك (سلفيت)، والتواني وبير العِدّ (الخليل)، والجانية (رام الله). وسُرق نحو 180 عمودًا من أعمدة السياج في بروقين. كما لحقت الأضرار بمبنًى زراعي في بيت دجن وأُضرمت النار في مركبة في قصرة (وكلاهما في نابلس). وأُلقيت الحجارة على مركبة أخرى ولحقت الأضرار بها بينما كانت تسير بالقرب من مستوطنة بيت إيل (رام الله). وفي خربة قواويس، أفاد راعٍ بأن سبعة رؤوس من أغنامه نفقت بسبب مادة سامة يعتقد أن المستوطنين من مستوطنة متسبي يائير القريبة رشّوها، ويقول الراعي إن هؤلاء المستوطنين يهاجمونه مرارًا وتكرارًا وهو يرعى أغنامه. وفي حادثة أخرى في منطقة عين الرشراش في رام الله، أفاد راعٍ بأن مركبة يُعتقد بأن مستوطنين كانوا يقودونها دهست أغنامه وقتلت اثنتين منها. وأشارت التقارير إلى أن مهاجمين يُعتقد بأنهم مستوطنون إسرائيليون ألحقوا الأضرار بكاميرا مراقبة وقفل في الكنيسة الرومانية الأرثوذكسية في القدس الشرقية. 

وفقًا لمصادر إسرائيلية، أصاب مهاجمون يُعتقد بأنهم فلسطينيون إسرائيليتين، إحداهما فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا والأخرى امرأة، بجروح، بينما كانتا تسافران على طرق الضفة الغربية. وأفادت التقارير بأن الأضرار لحقت بـ30 مركبة تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية، معظمها بعد رشقها بالحجارة.